صحة و جمال

تنتهي وتبدأ هي بقلم اسما السيد 4

قربت خطوة.

— وهو استنى سبع سنين علشان ما يبقاش خاين.

محمد وشه اتغير.

قلت:

— ماتحطناش في نفس الميزان.

الأب لأول مرة تدخل.

— محمد اقعد.

محمد قال:

— يا بابا…

— اقعد.

قعد.

الأب بص لعامر.

— وإنت متأكد؟

عامر قال:

— جدًا.

— عارف كلام الناس؟

— عارف.

— شغلك؟

— ملوش علاقة.

— أخوك؟

عامر بص لمحمد.

— أخويا اختار حياته.

ثم بصلي.

— وأنا باختار حياتي.

أمه قالت:

— وأنا موافقة.

كلنا بصينا لها.

حتى عامر.

قال:

— أمي؟

بصتلي.

وقامت.

وقفت قدامي.

قالت:

— المرة الأولى دخلتي البيت عروسة، وأنا ظلمتك.

دموعي لمعت.

قالت:

— والمرة التانية لو دخلتيه…

سكتت.

— هدخلك بنتي.

خالتها قالت:

— إنتِ موافقة على ده؟

أم عامر لفت لها.

— آه.

— بعد اللي حصل؟

— اللي حصل كان ظلم.

سكتت.

وبعدين قالت جملة صدمتني:

— وأكتر واحدة شاركت فيه أنا.

الصالة سكتت.

قالت:

— وأنا مش هكمل ظلم علشان كلام الناس.

بكت.

— سامحيني يا لارا.

قلبي اتخبط.

ما كنتش مستنية الاعتذار.

قمت.

قلت:

— أنا سامحت.

حضنتني.

أول مرة أحس إن حضنها حقيقي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى