تنتهي وتبدأ هي بقلم اسما السيد 4

قبل جوازي منه بشهر.
قلت:
— عامر.
صوته اتغير.
— إيه؟
— محمد كان عامل تحليل قبل جوازنا.
صمت.
قلت:
— وكان عارف من قبل ما يتجوزني إن عنده مشكلة في الإنجاب.
ناهد عيطت.
— فيه أكتر.
بصيتلها.
— إيه؟
قالت:
— باسم كان بيجمع دليل على حاجة.
— حاجة إيه؟
مدتلي فلاشة صغيرة.
قالت:
— إن محمد ماكانش ناوي يتجوزك من البداية علشان حب.
قلبي وقف.
عامر قال من التليفون:
— ناهد… اختصري.
قالت الجملة اللي نسفت آخر جزء كنت فاكرة إني فهمته من الماضي:
— محمد اتجوز لارا أصلًا علشان يوصل لميراث جدتها.
سكت.
لكن ناهد كملت:
— وباسم اكتشف إن فيه عقد قديم بيتثبت إن بيت جدتها والأرض اللي وراه قيمتهم بالملايين…
وبصتلي.
— ومحمد كان عارف ده قبل الجواز.
حسيت رجلي مش شيلاني.
عامر قال بصوت حاد:
— لارا، اقفلي الباب وأنا جايلك.
لكن ناهد قالت بسرعة:
— استنى!
وبصت لنا.
— فيه حاجة أخطر.
سكتنا.
قالت:
— باسم اختفى بعد ما بعت لمحمد رسالة وقاله إنه هيقول للارا كل حاجة.
عامر سأل:


