تنتهي وتبدأ هي بقلم اسما السيد 4

محمد سكت.
قلت:
— وأنا مش هرجع أدخل بيت حد وأنا مستنية موافقته على وجودي.
وسيبته.
في آخر الشهر التالت…
المهندس شريف طلب يقابلني بره الشغل.
وافقت.
قعدنا في كافيه هادي.
قال بمنتهى الوضوح:
— أنا مش بحب ألف وأدور.
ابتسمت.
— واضح.
— أنا مرتاح لك.
سكت.
قال:
— وعندي نية رسمية.
قلبي اتقبض.
مش منه.
من اسم طلع في دماغي فورًا.
عامر.
شريف كمل:
— عارف إن تجربتك السابقة صعبة، ومش مستني رد دلوقتي.
— شريف…
— اسمعيني بس.
سكت.
— أنا مش داخل أنقذك.
الجملة خلتني أرفع عيني له.
قال:
— ولا شايفك مكسورة.
— طب شايفني إيه؟
— ست كويسة، ناجحة، وأنا حابب أعرف إذا فيه احتمال نبني حياة سوا.
الكلام كان محترم.
ناضج.
آمن.
وكان المفروض يريحني.
لكن ما ريحنيش.
قلت:
— محتاجة وقت.
ابتسم.
— خديه.
وهو بيمشي…
لقيت نفسي بقول:
— شريف.
لف.
— نعم؟
— لو فيه حد…
سكت.
— حد إيه؟
— لو فيه حد أنا مش عارفة أنساه؟
ابتسامته اختفت بهدوء.
قال:
— يبقى الأول لازم تعرفي إذا كنتِ عايزة تنسيه أصلًا.


