تنتهي وتبدأ هي بقلم اسما السيد 4

— كنت بزعل لما تبعد.
سكت.
— وباخد بالي لما تدخل.
قربت.
— ويمكن طول السنين دي كنت فاكرة إني مش مرتاحةلك لأنك غامض.
ضحكت بخجل.
— طلع قلبي كان واخد باله منك قبلي.
عامر رفع إيده.
لمس طرف صوابعي بس.
— متأكدة؟
قلت:
— أيوه.
— مش علشان وقفت جنبك؟
— لأ.
— مش علشان محمد أذاكي؟
— لأ.
— مش علشان الصندوق؟
— عامر!
قال:
— آخر سؤال.
— إيه؟
— مش هتندمي؟
بصيتله.
— ممكن أندم إنك رخم.
ضحك.
قلت:
— لكن مش هندم إني اخترتك.
عينه لمعت.
قال:
— وأنا…
قاطعته.
— عارفة.
— لأ.
شد على صوابعي.
— سبع سنين وأنا بقولها لنفسي.
نظر في عيني.
— المرة دي لازم أقولها ليكي.
سكت.
قال:
— بحبك يا لارا.
دموعي نزلت.
— أكتر من أي حاجة كنت فاكر إني ممكن أحبها.
قربت إيده من شفايفي.
طبعت عليها بوسة خفيفة.
عامر سكت.
وقال:
— كده الإصابة هتطول.
ضحكت.
بعد أسبوعين…
خرج عامر من المستشفى.
وأول يوم قدر يتحرك كويس…
جه بيت جدتي.
لوحده.
فتحت الباب.
كان لابس قميص أبيض.
كتفه لسه متثبت جزئيًا.
قلت:
— إيه ده؟


