صحة و جمال

تنتهي وتبدأ هي بقلم اسما السيد 4

— إحنا إيه؟

اتعصبت.

— ماتستظرفش وإنت مصاب.

— الإصابة في كتفي مش في لساني.

مسحت دموعي.

قال:

— لارا.

— نعم؟

— إنتِ عيطتي؟

— لأ، ده مطر.

ضحك.

قرب إيده السليمة.

وقف قبل ما يلمسني.

عادته.

دايمًا يقف قبل الحدود.

أنا بصيت لإيده.

ومسكتها بنفسي.

عامر اتجمد.

حطيت إيده بين إيديا.

قلت:

— متعملهاش تاني.

— إيه؟

— تختفي.

عينه اتغيرت.

— إنتِ اللي طلبتي أبعد.

— غيرت رأيي.

سكت.

قال:

— في إيه يا لارا؟

تنفست.

دي اللحظة.

لكن الباب اتفتح.

محمد دخل.

— الدكتور جاي.

شاف إيدنا.

وقف.

أنا سبت إيد عامر.

مش خوفًا.

لكن لأن اللحظة اتكسرت.

محمد قال ببرود:

— معلش قطعت حاجة؟

عامر قال:

— آه.

محمد رفع حاجبه.

قلت:

— محمد.

— نعم؟

— اطلع.

اتصدم.

عامر كتم ضحكته.

محمد قال:

— ده أخويا.

— عارفة.

— المستشفى مش بيتك.

— عارفة.

— أطلع ليه؟

قلت:

— علشان عندي كلام معاه.

محمد بص لعامر.

عامر قال:

— سمعتها.

محمد خرج وهو بيتمتم.

قفلت الباب.

لفيت.

عامر قال:

— أنا خوفت.

ضحكت.

— سيادة الرائد بيخاف؟

— منك؟ جدًا.

قربت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى