تنتهي وتبدأ هي بقلم اسما السيد 4

قلت:
— وإنت كمان.
الصمت اللي جه بعدها كان مختلف.
قال:
— إيه؟
بلعت ريقي.
— سمعت.
— عايز أسمع تاني.
ضحكت.
— لا.
— لارا.
— نعم؟
— أنا راجع بعد شهرين.
قلبي خبط.
— عارفة.
— مستنياني؟
السؤال خوفني.
قلت:
— لما ترجع نتكلم.
قال:
— تمام.
وقبل ما يقفل قلت:
— عامر.
— نعم؟
— خد بالك من نفسك.
صوته هدي.
— حاضر.
قفلنا.
فضلت باصة للموبايل.
وبعدين حطيت إيدي على قلبي.
قلت:
— إنتِ واقعة خالص يا لارا.
الشهرين مروا أبطأ من سبع سنين.
وكل ما موعد رجوعه يقرب…
توتر يزيد.
أنا ما قلتلوش إني بحبه.
كنت عايزة أقوله في وشه.
مش على تليفون.
مش وهو بعيد.
ولما جه اليوم…
صحيت من الفجر.
قعدت أضحك على نفسي.
— ما هو راجع من مأمورية مش من القمر.
بدلت هدومي تلات مرات.
وبعدين اتعصبت.
— وأنا أصلًا مش رايحاله.
روحت الشغل.
حاولت أركز.
الساعة واحدة.
اتنين.
تلاتة.
الموبايل ساكت.
قلت لنفسي:
يمكن لسه موصلش.
خمسة.
ستة.
وأنا خارجة من الشركة، شفت عربية أمه واقفة.
قلبي نزل.
قربت.
أمه نزلت.
وشها مش طبيعي.


