تنتهي وتبدأ هي بقلم اسما السيد 4

عامر سكت طويل.
ثم قال:
— تمام.
المواجهة كانت يوم الجمعة.
نفس اليوم.
نفس السفرة.
ونفس البيت.
لكن المرة دي…
أنا دخلت راسي مرفوعة.
عامر كان جنبي.
أمه.
أبوه.
أخواته.
محمد.
خالتهم.
ناهد ما كانتش موجودة.
كلهم قاعدين.
أم عامر قالت:
— اقعدي يا لارا.
قعدت.
محمد ماكانش بيبصلي.
عامر وقف.
قال:
— أنا طلبتكم النهارده علشان أقول حاجة.
أمه قالت:
— إحنا عارفين.
عامر بص لها.
قالت:
— إنت عايز تتجوز لارا.
صمت.
عامر قال:
— آه.
خالتهم شهقت.
— يا نهار أبيض.
عامر بص لها.
— خالتي، لو سمحتي.
سكتت.
أمه بصتلي.
— وإنتِ موافقة؟
قلت:
— آه.
محمد قام.
الكرسي اتحرك بعنف.
— أنا مش هقعد أسمع المهزلة دي.
عامر قال:
— اقعد.
محمد لف.
— ما تأمرنيش.
— يبقى امشي.
محمد بصلي.
— إنتِ فعلًا هتتجوزيه؟
قلت:
— أيوه.
— أخويا؟
— أيوه.
ضحك.
— يعني كل الكلام كان صح.
عامر وقف.
قلت بسرعة:
— سيبه.
محمد قرب مني.
— كنتوا مستنيين؟
وقفت.
بصيتله.
قلت:
— لأ.
— أمال إيه؟
— أنا استنيتك إنت.
سكت.
قلت:
— استنيتك سبع سنين تبقى زوج.


