صحة و جمال

تنتهي وتبدأ هي بقلم اسما السيد 4

نفسي اتقطع.

افتكرت اليوم.

قال:

— ولا هخليكي تبقي “مرات الأخ التاني”.

مد إيده.

— هتبقي مراتي أنا.

سكت.

— لارا عامر الشناوي مش لارا اللي الناس بدلت اسم جوزها.

ضحكت وأنا بعيط.

قلت:

— إنت حافظ خطب؟

— لأ.

— أمال الكلام ده طلع منين؟

— سبع سنين تدريب.

ضحكت.

وبعدين سكت.

بصيتله طويلًا.

قلت:

— موافقة.

عامر ما اتحركش.

— إيه؟

— موافقة.

وقف.

— متأكدة؟

— لو سألت السؤال ده تاني هرفض.

— خلاص.

ابتسم.

لكن فجأة قلت:

— بس عندي شرط.

ملامحه العسكرية رجعت.

— قولي.

— والدتك لازم تكون موافقة بجد.

وشه اتقفل.

— لأ.

اتصدمت.

— نعم؟

— إحنا مش محتاجين موافقة حد.

— أنا محتاجاها.

— ليه؟

قلت:

— مش عايزة أبدأ حياتي وإنت قاطع أهلك بسببي.

— أنا مش هقطع حد.

— بس لو رفضت؟

سكت.

قلت:

— أنا اتأذيت من البيت ده كفاية.

قربت منه.

— ومش عايزة كل مناسبة أحس إني دخيلة أو إني خطفتك من أخوك.

عامر قال:

— إنت ما خطفتيش حد.

— عارفة.

— يبقى؟

— عايزة أسمعها منهم.

— تسمعي إيه؟

قلت:

— إنهم فاهمين إني مش السبب.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى