تنتهي وتبدأ هي بقلم اسما السيد 4

خس.
وشه بقى مرهق.
قال:
— عايز أتكلم.
— مفيش كلام.
— عشر دقايق.
— لأ.
قرب.
— لارا، أنا غلطت.
سكت.
قال:
— عارف إن الاعتذار متأخر.
— جدًا.
— بس أنا فعلًا فهمت.
ضحكت.
— فهمت بعد ما ناهد عملت فيك اللي عملته؟
وشه اتشد.
— يمكن.
قالها بصراحة.
— يمكن ماكنتش هفهم غير لما أتوجع.
قلت:
— وإيه المطلوب مني؟
— فرصة.
اتصدمت.
— فرصة لإيه؟
— نرجع.
ضحكت.
محمد اتوجع من ضحكتي.
قال:
— أنا بتكلم جد.
— وأنا بضحك جد.
— لارا.
— إنت عايزني أرجعلك ليه؟
— لأني لسه بحبك.
بصيتله.
— الحب مش كفاية.
— أغير نفسي.
— متأخر.
— أعمل أي حاجة.
سكت لحظة.
وبعدين قال:
— ولا علشان عامر؟
وشي جمد.
قلت:
— ماتدخلش عامر.
— هو السبب؟
— لأ.
قربت منه.
— إنت السبب.
سكت.
قلت:
— حتى لو عامر مش موجود في الدنيا كلها، أنا مش راجعة.
محمد بصلي طويل.
— بتحبيه؟
ما جاوبتش.
قال:
— بتحبي أخويا؟
قلت بهدوء:
— دي حاجة ما تخصكش.
ضحك بمرارة.
— يبقى بتحبيه.
مشيت.
سمعته بيقول ورايا:
— أمي عمرها ما هتوافق.
وقفت.
لفيت.
— أمك مش هتجوزني.


