تنتهي وتبدأ هي بقلم اسما السيد 4

ومشي.
فضلت قاعدة.
الجملة فضلت تدور جوايا.
هل أنا عايزة أنسى عامر؟
الإجابة كانت واضحة جدًا.
لأ.
في الشهر الرابع…
وصلني أول اتصال.
رقم غريب.
رديت.
— ألو؟
صمت.
قلت:
— ألو؟
وبعدين…
الصوت.
— عاملة إيه؟
إيدي اتجمدت.
عامر.
كل حاجة جوايا قامت.
لكن صوتي طلع هادي.
— كويسة.
سكت.
قال:
— بس؟
— وأنت؟
— الحمد لله.
سكتنا.
أربع شهور.
وكل الكلام اللي كنت محضراه اختفى.
قال:
— أمي قالتلي إنك رجعتي الشغل.
— آه.
— ومسكتي مشروع كبير.
ابتسمت غصب عني.
— هي بتحكيلك كل حاجة؟
قال بسرعة:
— أنا اللي بسأل.
قلبي خبط.
قلت:
— ليه؟
سكت.
ثواني.
ثم قال:
— متعودة تسألي ليه.
ضحكت.
سمع ضحكتي.
وسكت.
قلت:
— إيه؟
— ولا حاجة.
— عامر.
— وحشني صوتك.
نفسي وقف.
ما رديتش.
قال:
— آسف.
— على إيه؟
— ماكانش لازم أقول.
عصبت.
— إنت لسه بتعمل كده؟
— إيه؟
— تقول حاجة وبعدين ترجع فيها.
— علشان ما أضغطش عليكي.
قلت:
— وأنا طلبت منك تكذب؟
سكت.
قال:
— لأ.
— يبقى لو وحشك صوتي، قول وحشني صوتك.
— وحشني صوتك.
ابتسمت.
دموعي لمعت.


