Uncategorized
أزل بقلم الكاتبه اسما السيد 2

وفي اللحظة نفسها فُتح الباب.
ودخل شاهين.
وقفت أزل.
— إنت بتعمل إيه هنا؟
قال المدير:
— أنا اتصلت بالمهندس شاهين. المدرسة تبع المؤسسة اللي بيدعمها.
نظر شاهين إلى آدم.
ثم إلى جرح شفته.
قال:
— مين عمل كده؟
قال آدم:
— بسيطة.
اقترب منه.
— سألت مين؟
ذكر آدم اسم الطالب.
هز شاهين رأسه.
قالت أزل:
— الموضوع خلص.
نظر لها.
— واضح إنه مخلصش.
— أنا أمه وأنا هتصرف.
قال:
— وأنا ما قلتش غير كده.
لكن نبرته لم تعجبها.
خرجوا من المدرسة.
وفي الخارج، قالت له:
— مش عايزة الموضوع يكبر.
— مش هكبره.
— ولا تروح لأهل الولد.
— ماشي.
نظرت إليه بتشكك.
— شاهين.
— قولت ماشي.
قال آدم محاولًا تخفيف الموقف:
— على فكرة أنا اللي كسبت الخناقة.
نظرت له أزل.



