Uncategorized

أزل بقلم الكاتبه اسما السيد 2

 

— كلنا اتظلمنا.

 

نظر لها.

 

ثم قال:

 

— لأ. إنتِ أكتر.

 

اقترب.

 

رفع يده كأنه سيزيل دمعتها.

 

لكنه توقف قبل أن يلمسها.

 

ظل كفه معلقًا في الهواء.

 

لاحظت هي.

 

لاحظت أنه ينتظر.

 

أنه لا يلمسها دون إذن.

 

بعد كل السنوات…

 

كانت هذه الحركة الصغيرة أقوى من أي كلمة.

 

خفض يده.

 

وقال:

 

— آسف.

 

سألته:

 

— على إيه؟

 

— على كل مرة كرهتك فيها وأنا ماعرفش الحقيقة.

 

ابتسمت وسط دموعها.

 

— كرهتني؟

 

قال:

 

— حاولت.

 

— ونجحت؟

 

نظر إليها طويلًا.

 

ثم قال:

 

— لو نجحت، كنت اتجوزت من زمان.

 

ارتبكت.

 

أدار وجهه نحو آدم البعيد.

 

ثم قال:

 

— بس خلي بالك من حاجة.

 

— إيه؟

 

عاد ينظر إليها.

 

— أنا مش عايز أكون تعويض عن مراد.

 

تجمدت.

 

— وأنا مش بدور على تعويض.

 

— ولا عايزك تختاريني لأنك اكتشفتي إن حياتك معاه كانت وحشة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى