Uncategorized
أزل بقلم الكاتبه اسما السيد 2

— اتبسطت إني عرفتك.
— وأنا كمان.
ثم التفت إلى أزل.
— سلام يا دكتورة.
قالت:
— سلام.
مشى.
ظل آدم يتابعه بعينيه.
ثم قال:
— راجل جامد.
قالت أزل بسرعة:
— عادي.
نظر لها آدم.
— إنتوا مش بتحبوا بعض؟
كادت تختنق.
— مين قالك؟
— طريقة كلامكم.
— إحنا قرايب ومختلفين في حاجات قديمة.
قال آدم:
— إيه الحاجات؟
— حاجات كبار.
— أنا بقيت كبير.
— لما تبقى أربعين سنة أبقى أحكيلك.
ضحك.
ثم قال:
— بس هو بيحبك.
تجمدت.
— إنت بتقول إيه؟
هز كتفيه.
— الطريقة اللي بيبصلك بيها.
قالت بعصبية أسرع مما قصدت:
— متقولش كلام مش فاهمه.
سكت آدم.
ندمت فورًا.
قالت:
— آسفة.
ابتسم.
— عادي.
لكن أزل لم تكن بخير.
—
بعد يومين، جاءها اتصال من المدرسة.



