Uncategorized
أزل بقلم الكاتبه اسما السيد 2

وهو كان يظن أنها تخلت عنه بإرادتها.
قالت:
— أنا كتبتلك جواب.
انعقد حاجباه.
— إيه؟
— بعد الجواز بشهرين.
أصبح وجهه ساكنًا.
— جواب؟
— أيوه.
— وصل لمين؟
— بعتّه مع بنت خالتي.
— أنا ماخدتش حاجة.
ارتجفت شفتاها.
— كنت كاتبة فيه إني آسفة… وإني مش كويسة.
اقترب.
— إيه يعني مش كويسة؟
سكتت.
قال:
— أزل.
— خلاص.
— لا مش خلاص.
— قلتلك خلاص.
— هو كان بيأذيكي؟
رفعت عينيها إليه.
ولأول مرة منذ عودتها، لم تستطع التظاهر بالقوة.
شاهين رأى الإجابة قبل أن تنطق.
اختفت كل ملامح البرود من وجهه.
قال بصوت منخفض:
— كان بيعمل فيكي إيه؟
قالت:
— مش عايزة أتكلم.
— أزل.
— مش عايزة.
قبض يده.
— وأنا كنت فاكر إنك…
توقف.
أدار وجهه.
ثم ضرب بقبضته في جذع الشجرة المجاورة.


