Uncategorized
أزل بقلم الكاتبه اسما السيد 2

معمل تحاليل.
غرف كشف حديثة.
وقفت أزل في الممر تتحدث مع مدير الوحدة.
قال:
— الجناح الجديد لسه ناقص شوية تجهيزات، بس إن شاء الله خلال شهر يبقى شغال.
سألت:
— التمويل حكومي؟
هز رأسه.
— جزء. والباقي تبرعات.
— مين متبرع؟
فتح الرجل ملفًا.
— شركة الشاهين للمقاولات والتنمية.
لم تتحرك ملامحها.
لكن شيئًا صغيرًا انقبض داخلها.
قالت:
— الشاهين؟
— أيوه. شركة كبيرة جدًا دلوقتي.
ثم ابتسم:
— صاحبها من بلدنا أصلًا.
تظاهرت بعدم المعرفة.
— مين؟
رفع الرجل حاجبيه باستغراب.
— المهندس شاهين عبد الرحيم.
توقفت أنفاسها للحظة.
تابع الرجل بحماس:
— الراجل ده عامل شغل كبير. بدأ من الصفر تقريبًا. شغال في القاهرة والصعيد وكمان ليه مشاريع بره مصر.
أغلقت أزل الملف الذي بيدها.
— كويس.
— وهو جاي النهارده أصلًا.


