Uncategorized
أزل بقلم الكاتبه اسما السيد 2

— اسكت.
ضحك شاهين.
لأول مرة رأته يضحك بصدق.
وتوقفت للحظة تحدق فيه.
لاحظ.
فسكت.
قالت بسرعة:
— يلا يا آدم.
مشى الولد أمامهما.
ثم قال شاهين بصوت منخفض:
— الناس بدأت تتكلم.
قالت:
— عارفة.
— مضايقك؟
— لأ.
نظر إليها.
— كدابة.
قالت:
— مش زي زمان.
— بس لسه بتضايقي.
سكتت.
قال:
— متخليش حد يرجعك لنفس السجن.
التفتت إليه.
— مش هسمح.
قال:
— كويس.
ثم أضاف:
— لأن المرة دي لو سمحتي… هبقى أنا أول واحد يزعقلك.
حدقت به.
— وإنت مالك؟
ابتسم.
— أهو ده السؤال الصح.
ومشى.
—
بدأ شاهين يظهر أكثر في حياة آدم.
في البداية قاومت أزل.
ثم وجدت أنها لا تملك سببًا منطقيًا للرفض.
آدم كان يحتاج إلى مساحة.
وشاهين، رغم كل ما بينهما، كان يعامله برفق لم تتوقعه.



