Uncategorized

أزل بقلم الكاتبه اسما السيد 2

 

صرخت:

 

— شاهين!

 

ضربها مرة أخرى.

 

أمسكت ذراعه.

 

— إنت اتجننت؟!

 

استدار إليها.

 

كانت عيناه حمراوين.

 

— ليه مقولتيليش؟!

 

صرخت فيه:

 

— أقولك إزاي؟!

 

سكت.

 

قالت وهي تبكي:

 

— كنت محبوسة في حياة كاملة! تليفوني كان بيتفتش! كل حاجة كنت بعملها كانت محسوبة! وأمي كانت كل ما أشتكيلها تقوللي “جوزك وحر فيكي”!

 

تراجع.

 

أكملت:

 

— كنت عندي تمنتاشر سنة يا شاهين!

 

صوتها انكسر.

 

— تمنتاشر.

 

وضع يده فوق رأسه.

 

— يا نهار أسود…

 

— وأنا كنت مستنية جواب منك.

 

نظر إليها بسرعة.

 

قالت:

 

— كل يوم.

 

بقي يحدق فيها.

 

— كنت فاكرة إنك قريت ومردتش.

 

— والله ما وصلني.

 

أومأت وهي تبكي.

 

— عارفة.

 

ساد الصمت بينهما.

 

ثم قال بصوت مبحوح:

 

— وأنا ظلمتك.

 

لم تجب.

 

— أزل… أنا ظلمتك.

 

قالت:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى