Uncategorized
أزل بقلم الكاتبه اسما السيد 2

قالت:
— وإنت صدقت ده؟
— ماكانش عندي غيره.
بدأ الغضب يصعد فيها.
— كان ممكن تسأل.
قال:
— أسأل مين؟
— أي حد.
— سألت.
اتسعت عيناها.
— مين؟
— أمك.
تجمدت.
قال:
— بعد جوازك بسنة، سألتها عليكي.
شعرت أزل أن شيئًا باردًا مر في جسدها.
— قالتلك إيه؟
نظر إليها.
— قالت إنك مبسوطة وإنك ندمانة على الحكاية اللي كانت بينا.
لم تستطع الكلام.
أكمل:
— وقالتلي إنك طلبتي منها تبلغني إني أنساكي.
أزل تراجعت خطوة.
— أنا… أنا عمري ما قلت كده.
عرف من وجهها أنها تقول الحقيقة.
قال:
— عارف دلوقتي.
دمعتها نزلت.
— هي عملت كده؟
قال:
— أزل…
رفعت يدها.
— لأ.
تنفست بسرعة.
خمسة عشر عامًا.
خمسة عشر عامًا من سوء الفهم.
من الغضب.
من الاعتقاد بأنه كرهها.


