Uncategorized
أزل بقلم الكاتبه اسما السيد 2

— ليه؟
— ده أبوه.
— وأنا عمرى ما شوّهت صورة أبوه قدامه.
— يبقى متبدأيش دلوقتي.
ضحكت أزل بمرارة.
— طول عمري بتحاسبيني أنا على إن الحقيقة مؤذية… عمرك ما حاسبتي اللي عمل الحقيقة نفسها.
ارتفع صوت أمها:
— أنا عملت اللي كل أم كانت هتعمله وقتها!
— لأ.
— أزل!
— لأ يا أمي.
وقفت.
وكانت المرة الأولى التي تقف أمام أمها بلا خوف.
— إنتِ ما عملتيش اللي كل أم تعمله. إنتِ عملتي اللي الناس كانوا مستنيينه منك.
شهقت الأم.
— يعني أنا وحشة؟
— أنا ما قلتش كده.
— أمال بتقولي إيه؟
قالت أزل ببطء:
— بقول إنك اخترتي كلام الناس عليا.
ثم سكتت لحظة وأكملت:
— واخترتي راجل عنده فلوس بدل بنتك.
ارتجفت شفتا أمها.
— أنا كنت عايزة أأمن مستقبلك.
— وأنا كان عندي تمنتاشر سنة. مستقبلي كان حقي أنا.
لم ترد الأم.




