Uncategorized
أزل بقلم الكاتبه اسما السيد 2

آدم دخل في مشاجرة.
وصلت أزل مذعورة.
وجدت ابنها جالسًا في مكتب المدير، وشفته مجروحة.
قالت:
— آدم!
قام.
— أنا كويس.
— إيه اللي حصل؟
سكت.
قال المدير:
— حصلت مشادة بينه وبين طالب أكبر منه.
قالت أزل:
— ليه؟
لم يرد آدم.
كرر المدير:
— الطالب قال كلام مش مناسب عن والدته.
تغير وجهها.
— كلام إيه؟
قال آدم بسرعة:
— مش مهم.
قالت:
— مهم.
خفض عينيه.
قال المدير:
— شوية كلام عن إن حضرتك رجعتي أرملة… وإنك بتتعاملِي مع المهندس شاهين.
شعرت أزل بالدم يصعد إلى وجهها.
لم تحتج أن تسأل من أين بدأت الأقاويل.
القرية لا تتغير.
قالت لآدم:
— وضربته؟
قال:
— هو اللي بدأ.
— وأنا بسألك ضربته؟
— أيوه.
أغمضت عينيها.
— هنكمل الكلام في البيت.




