Uncategorized
أزل بقلم الكاتبه اسما السيد 2

— تمام.
التفت لمدير الوحدة.
— ضموا المخزن. وأنا هتحمل تكلفة البناء الخارجي.
تفاجأ الرجل.
— بجد؟
— آه.
ثم نظر إلى أزل.
— بس بشرط.
رفعت حاجبها.
— إيه؟
— الدكتورة أزل تتابع خطة التشغيل بنفسها.
قالت:
— معنديش مشكلة.
— وتتحمل مسؤولية قرارها.
قالت دون تردد:
— متعودة.
تبدلت ملامحه لجزء من الثانية.
كأن الكلمة أصابته في مكان ما.
لكن سرعان ما عاد البرود إلى وجهه.
—
انتهى الاجتماع.
خرج مدير الوحدة ليجري اتصالًا.
وبقيت أزل تجمع الأوراق.
كان شاهين لا يزال واقفًا.
شعرت بعينيه عليها.
قالت دون أن تنظر إليه:
— محتاج حاجة؟
— لأ.
— أمال واقف ليه؟
— ببصلك.
رفعت رأسها بحدة.
— نعم؟
قال بهدوء:
— بشوف الخمستاشر سنة عملت فيكي إيه.
تصلبت.
— وطلعت بإيه؟



