Uncategorized

أزل بقلم الكاتبه اسما السيد 2

 

لكن لم تصل الابتسامة إلى عينيه.

 

— ليه؟

 

— سؤال عادي.

 

— إنتِ عمرك ما كنتي شاطرة في الأسئلة العادية.

 

قالت:

 

— خلاص متجاوبش.

 

اتجه إلى الباب.

 

ثم قال دون أن يلتفت:

 

— متجوزتش.

 

جف حلقها.

 

خرج.

 

وبقيت وحدها.

 

—

 

في طريق العودة، ظلت الجملة تطاردها.

 

متجوزتش.

 

رفض عقلها أن يعطيها معنى أكبر.

 

ربما لم يجد المناسبة.

 

ربما لم يرغب.

 

ربما عاش علاقات.

 

ربما…

 

أوقفت نفسها.

 

ما شأنها أصلًا؟

 

دخلت البيت ووجدت آدم جالسًا مع رجل في الحديقة.

 

توقفت.

 

كان شاهين.

 

يرتشف الشاي وكأنه في بيته.

 

أما آدم فكان يضحك.

 

اقتربت أزل.

 

— إيه ده؟

 

نظر آدم لها بحماس.

 

— ماما! عمو شاهين كان بيحكيلي عن الخيل اللي عنده.

 

عمو شاهين.

 

كانت الكلمة غريبة.

 

رفع شاهين عينيه إليها.

 

— ابنك مؤدب.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى