Uncategorized
أزل بقلم الكاتبه اسما السيد 2

كان لا يسأله عن أبيه.
لا يحاول أخذ مكانه.
لا يشتريه بالهدايا.
فقط يسمعه.
وفي عصر يوم جمعة، ذهبت أزل إلى أرض شاهين لتعيد آدم بعدما تأخر.
وجدتهما بجوار حصان بني كبير.
كان آدم يمسك اللجام.
وشاهين يقف بجانبه.
قال:
— ضهرك مستقيم… متشدش اللجام بعصبية.
ضحك آدم.
— الحصان مش راضي يسمعني.
— عشان عارف إنك خايف.
— أنا مش خايف.
— يبقى متتصرفش كإنك خايف.
توقفت أزل على مسافة.
الجملة أصابتها.
يبقى متتصرفش كإنك خايف.
كم مرة احتاجت هي أن يقول لها أحد ذلك وهي صغيرة؟
لاحظها آدم.
— ماما!
اقتربت.
قال:
— شوفي! ركبت لوحدي.
ابتسمت.
— شاطر.
قال شاهين:
— موهوب.
ردت:
— متكبرلوش دماغه.
قال آدم:
— سيبك منها يا عمو، هي عمرها ما تعترف إني جامد.
قال شاهين وهو ينظر إلى أزل:




