Uncategorized
أزل بقلم الكاتبه اسما السيد 2

اشتعل غضبها.
— إنت شايفني بالشكل ده؟
— أنا خايف أشوف نفسي كده.
سكتت.
قال:
— أنا حبيتك وأنا عندي واحد وعشرين سنة. ويمكن حبيتك وأنا بكرهك. ويمكن لسه…
توقف.
— لسه إيه؟
ابتسم بمرارة.
— متخليشني أقول حاجة إحنا الاتنين مش مستعدين نسمعها.
أخذ آدم ينادي من بعيد:
— ماما! عمو شاهين! تعالوا شوفوا!
نظر شاهين إليها.
ثم قال:
— الحرب بينا لسه مخلصتش يا أزل.
مسحت دموعها.
— ومين قالك إني خايفة من الحرب؟
ظهرت ابتسامة حقيقية على وجهه.
— أهي دي أزل اللي كنت مستنيها.
ردت:
— متفرحش أوي.
— ليه؟
رفعت رأسها.
— علشان المرة دي أنا مش بنت تمنتاشر سنة.
اقترب قليلًا.
وقال بصوت منخفض:
— وأنا المرة دي مش هسيبك تمشي بسهولة.
تسارعت دقات قلبها.
وقبل أن ترد، ابتعد نحو آدم.
أما هي فبقيت مكانها للحظات.



