Uncategorized

أزل بقلم الكاتبه اسما السيد 2

 

وأزل أيضًا لم تنتظر ردًا.

 

اتجهت نحو السلم.

 

وقبل أن تصعد، سمعت أمها تقول من خلفها:

 

— شاهين رجع.

 

توقفت قدمها على الدرجة الأولى.

 

بقي ظهرها إلى أمها.

 

لم تسأل من هو.

 

لم تحتج.

 

ذلك الاسم وحده كان يعرف كيف يفتح بابًا ظنت أنها أغلقت عليه منذ زمن.

 

قالت أمها:

 

— من كام سنة.

 

أجبرت أزل نفسها على أن تبدو عادية.

 

— طيب.

 

— طيب بس؟

 

— عايزاني أقول إيه؟

 

ضحكت أمها بسخرية.

 

— ولا حاجة. أنا بقولك بس علشان ما تتفاجئيش لو شوفتيه.

 

صعدت أزل.

 

لكن خطواتها لم تعد ثابتة.

 

—

 

في الليل، لم تستطع النوم.

 

كان آدم في الغرفة المقابلة، والبيت غارقًا في السكون.

 

أما هي، فجلست على حافة السرير القديم تحدق في النافذة.

 

كانت الشجرة نفسها لا تزال موجودة خارجها.

 

أصغر مما تتذكر.

 

أو ربما هي التي كبرت.

 

شاهين رجع.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى